الأحد، 7 أكتوبر 2012

مَن خلْف الباب ؟ّ

.
.
.

قبل عِدة أيّام خُضت نقاشًا مُجهدًا مع والدتي يخصّ موضوع زواجي ،.

كأيّ أمٍ في الدنيا تتمنّى رُؤية ابنتها بفُستان زفاف أبيض
 كانت تُحاول يائِسة عدلَ فكرتي عنه ,.

لأكُون واضِحة ,. مبدَأي الشّخصي فِي الزواج 
" إن لم يُضف شَيئًا لِحياتي يفُوق مُعدَل تضحيتي ، فلا داعِي له "

بمعْنى أبسط ، إنْ كان الزواج سيسْرق منّي وقتي وأهلي والأهَم حياتِي
وكان شريكِي إنسَان يبرَع فِي الأخْذ دُون العَطاء ، فلا حاجَة لي بزواج كهَذا
ولأكُن عادِلة,.
نسبة أنْ يكون شرِيكي هكذا هِي 50% - إذ لم تكن أكثر في مجتمعي -
فـ لماذا أُدخل نفْسي في احتمالات أن يكون جيّد أو لا
وأنا سعِيدة فِي أغْلب جوانب حَياتي الآن

وحتّى إنْ قيل بأن هُناك فتْرة ما قبل الزّاوج أتعرّف بِها على خِصاله ,.
فلو كانت حقًّا هذه الفترة كَافية بأن تُعرفني من هو لما كَانت هناك حالات طلاقٍ بإزدياد

لا مانع لدي بالتضحية أبدًا ، لكِن أريد مُقابل لتضحيتي
ولاأحد يستطيع ضمان ذلك لي ،.

وحتّى يضمن لي أحد ذلك فلا أحْتاج لِـ رجل آخر في حياتي
وجود أبي وإخْوتي الثلاثة كافٍ لي ,.

وقَد يكُون هَذا مبْدأً واحدًا وهناك الكثِير غيْره :) 

.
.

دُمتم سُعداء دومًأ ،..