.
.
. .
سَعادتِي الأبديّة ،، متَى اللّقاء ؟!
جميعُنَا نَطمَح لِتلْكَ السّعادة التِي طالمَا تمنّيناها وأيْقنّا أننّا لنْ نعِيشَها إلا فِي الجِنَان
وأنّ المَال أبدًا لن يُشعرنا بِها ،، ونُردد عِبَارة أنْ المَال لن يجْلِب لنَا أي سعادَة
صَحِيح مَا يقال أنّ المَال يجلِب البَيت ولا يجْلِب الألْفة ومَا إلى ذَلك ,.
لكِن ،
لِـ نُقارِن شخْص ينَام عَلى قَارعة طَريق فِي شتاءٍ قارصٍ لا يجِدُ مَا يُدْفِئُهُ
و شخصٍ ينعَمُ بنومٍ عميقٍ تحْت لِحافِ حرير بجانِبه مِدفئة تحمْيه مِن نسمَات باردة تتسَللُ مِن نافِذَة الغُرفة
إنْ مَا يُساهم فِي جعلِنا نشْعر بسعَادة ـ، مشَاعرٌ مِن رِضا وقنَاعة وحُب والتي مِن المُحتمل تواجُدها عنْد الغني قَبل الفَقير
بالإضافَة إلى أنّ شعورنَا بالإرْتياح مِن أهم مَا يبعَثُ للسّعادة ،،
والتي مِن أسبَابِها الرئيسية وُجود مالٍ يُوفر لنَا سُبل العَيش ،
فالمَال مطلَب أسَاسي فِي هذه الحَياة
ولا تقل أهميته عَن أهمّية الصَحة أوْ الأهل
لا نختلف عَلى أن المّال يجْلِب سعَادَة مُؤقتة ، قد لا تَكون تِلك سعادة حقِيقِية
لكنّه فِي نهَاية الأمْر مصْدَر مُهم لِشعورِنا بسَعَادة تَكفِينا فِي حيَاتنا الدّنْيا
ومطْلبُنا فِي السّعادة الأبدِية فِي الآخِرة إنْ شَاء رَبُ العِباد ،..
جميعُنَا نَطمَح لِتلْكَ السّعادة التِي طالمَا تمنّيناها وأيْقنّا أننّا لنْ نعِيشَها إلا فِي الجِنَان
وأنّ المَال أبدًا لن يُشعرنا بِها ،، ونُردد عِبَارة أنْ المَال لن يجْلِب لنَا أي سعادَة
صَحِيح مَا يقال أنّ المَال يجلِب البَيت ولا يجْلِب الألْفة ومَا إلى ذَلك ,.
لكِن ،
لِـ نُقارِن شخْص ينَام عَلى قَارعة طَريق فِي شتاءٍ قارصٍ لا يجِدُ مَا يُدْفِئُهُ
و شخصٍ ينعَمُ بنومٍ عميقٍ تحْت لِحافِ حرير بجانِبه مِدفئة تحمْيه مِن نسمَات باردة تتسَللُ مِن نافِذَة الغُرفة
إنْ مَا يُساهم فِي جعلِنا نشْعر بسعَادة ـ، مشَاعرٌ مِن رِضا وقنَاعة وحُب والتي مِن المُحتمل تواجُدها عنْد الغني قَبل الفَقير
بالإضافَة إلى أنّ شعورنَا بالإرْتياح مِن أهم مَا يبعَثُ للسّعادة ،،
والتي مِن أسبَابِها الرئيسية وُجود مالٍ يُوفر لنَا سُبل العَيش ،
فالمَال مطلَب أسَاسي فِي هذه الحَياة
ولا تقل أهميته عَن أهمّية الصَحة أوْ الأهل
لا نختلف عَلى أن المّال يجْلِب سعَادَة مُؤقتة ، قد لا تَكون تِلك سعادة حقِيقِية
لكنّه فِي نهَاية الأمْر مصْدَر مُهم لِشعورِنا بسَعَادة تَكفِينا فِي حيَاتنا الدّنْيا
ومطْلبُنا فِي السّعادة الأبدِية فِي الآخِرة إنْ شَاء رَبُ العِباد ،..
.
.

