الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

وطني ، لَسْت بحاجة إلى جُبناء


حقيقة أستغربها بشدّة ..

هُناك الكثير من ينتقد وضع البلاد حاليًا - وطنه - 
ويتمنّى لو يستطيع أن يجد الفُرصة لِـ يُهاجر لدراسة أو عمل بلا عودة ..
 بل إنّ إستغلالية البَعض دفعت بِه أن يجعلَ خيراتَ هذا الوطن سبيلاً له في خدمةِ وطنٍ آخر ,..
يظن أنّ لكوْنه يُفكّر ويعْقل مالا يعقله بقيّة الشّعب .. 
فهو لا يستحق هذه المعيشة وإنّما أفضل منها .. 
هو الشخص العَظيم الذي يجِب أنْ يعيش في وطنٍ يحميه ويحمي حقوقه ويُعيّشه تِلك الرفاهية الباذخة ..
مُتناسيًا أنّ لِوطنه حقّ عليه ،
ساكتًا عن من يُمزّقه ..

إن كانوا هُم النُّخبة
وأرادوا الهجرة ومعهم ألوفًا مؤلّفة ،
تاركين الوطن بلا عِتاب، بلا دِفاع، بلا تضْحيات ..
من سيبقى هُنا ؟
من سيرفع مِن شأن الوَطن ؟
من سيُسجّل تاريخ تفخر به أرضنا ؟
أين إنتمائكم ؟!! إن كُنتم حقًا مميزين عن بقيتكم فاصنعوا شيئًا يُميزكم ،
اصنعوا وطنًا يستحقكم ، أرونا الفرق بينكم وبين من تكبّرتم عليهم ..
فلم تُخلقوا هُنا عبثًا فأرونا ما تستطيعون ..

. . .

عنّي أنا،
سأفني حياتي جاهدةً في رفع راية وطني عاليًا
وواثقة بأنّي سأكون سببًا لـ يَرى النَور يومًا
 أعلم بأن طموحي يحلّق على مرأى بعيدٍ منّي وطريقه مُثقل بالمصاعب
لكنّ شجاعتي كافية لإكمال الطريق
فالجُبناء وحْدهم من فضّلوا الهرَب على مُواجهة المشاكل .،
.
.

دُمت لكَ يا وطني 
ودُمتَ لي ،.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق