" أليْسَ أسهَل بأن تلُوم شخصً آخَر ؟!
إذا ألقَيتَ الّلوم علَى شخصٍ آخر سَوف تُصبح مُتكبّر وتقول بأنّك لَن تنسَاه أبدًا ،
إذا ألقَيتَ الّلوم علَى شخصٍ آخر سَوف تُصبح مُتكبّر وتقول بأنّك لَن تنسَاه أبدًا ،
لكِن إنْ ألقيت الّلوم علَى نفسِك ،
تستطبع أنْ تتعِظ مِن خطأك ولا تفعَلها مَرةً أخْرى لأنك ستشْعُر بِها ولَن تُصبح غَاضب أيضًا ،،
إنّه أسْهل "
كانت هَذهِ العِبارة ترْجمَة مشاعِر شَاب فقد محبوبَتِه بحادِث سيّارة
في يومٍ كانت قَد قرّرت خِيانَتِه مَع حبيبَها السّابق .!
كُنت طَوال السنين الخَمس الماضِية لا أحْمل إلا مشَاعِر الحِقد والانتِقَام
كُنت طَوال السنين الخَمس الماضِية لا أحْمل إلا مشَاعِر الحِقد والانتِقَام
كُنت ابْحث عَن خَيطِ أمَل رَفيع بالمُسامحة
فالموضُوع اسْتحْوذ علَى تفكِيري تمامًا وأصبَحت أغُوص فِي خيالاتٍ عمِيقة لِطرق تعذيبٍ قاسِية ،
حَاولت كثيرًا النّسيان والتلاهي ، لكِن دُون جدْوى ،،
فمَا حدَث كَان يتجَدد حِين رؤيتي لأيْ شَيءٍ بغِيض ،.
فأنَا كُنت ولازِلت أبرعُٰ في مشَاعر الكُره أكْثر مِن نقيضِها ،،
فـ دومًا ماعُرف عنّي الحِقد عنْدما لا أستطِيع أخد ثأري لحظَتها لِمن أذَاني ،.
ولعّل هذهِ المشَاعر كانَت سبَب قَسْوة وجفَاء تعَامُلي القدِيم مَع أحبّائي ،.
سَامحتُك ، مُختصر ما أرِيد قوله ،
غادِر قلبي حُرًا طليقًا ،
فمَا عُدت أحمِل مشاعِر حقدٍ أو كرهٍ ،.
تلاشت جميعَها مَع تلْك العِبارة ،.
نعم سَأكف عنِ التّكبر وألوم نفْسِي فيمَا حصَل
لـ تَعُمّ الرّاحة قلبي وليغْشاه الوِدّ والألْفة ،..
فمَا يَهم دومًا هو النتِيجة :)
ملاحظة : نعم فالعبارة مأخوذة من أنمي ياباني :$
حَاولت كثيرًا النّسيان والتلاهي ، لكِن دُون جدْوى ،،
فمَا حدَث كَان يتجَدد حِين رؤيتي لأيْ شَيءٍ بغِيض ،.
فأنَا كُنت ولازِلت أبرعُٰ في مشَاعر الكُره أكْثر مِن نقيضِها ،،
فـ دومًا ماعُرف عنّي الحِقد عنْدما لا أستطِيع أخد ثأري لحظَتها لِمن أذَاني ،.
ولعّل هذهِ المشَاعر كانَت سبَب قَسْوة وجفَاء تعَامُلي القدِيم مَع أحبّائي ،.
سَامحتُك ، مُختصر ما أرِيد قوله ،
غادِر قلبي حُرًا طليقًا ،
فمَا عُدت أحمِل مشاعِر حقدٍ أو كرهٍ ،.
تلاشت جميعَها مَع تلْك العِبارة ،.
نعم سَأكف عنِ التّكبر وألوم نفْسِي فيمَا حصَل
لـ تَعُمّ الرّاحة قلبي وليغْشاه الوِدّ والألْفة ،..
فمَا يَهم دومًا هو النتِيجة :)
ملاحظة : نعم فالعبارة مأخوذة من أنمي ياباني :$
يارب ، أدِم على أحبتي وِدهم وألفَتهم ..
. .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق