الأحد، 13 ديسمبر 2009

سَلْبِياتِي أوّلاً ..!



. .




. .

سَلْبِية .. سَوْدَاوِية .. مُتَشَائِمَة .. مُحَطّمَة


كَثيراً مَا يُطلق النّاس عَليّ تِلكَ الصّفات
بَل أصبَح بعضَهُم ينَادونَنِي بِهَا عِوضًا عَن ' رَهَف '
عجَبِي لِـ عَدم فَهمِهُم لأبْسَط نظرياتِي فِي الحَياة !


لِـ نأخذ مِثال بسِيط ،،
حِينمَا أقُوم بعَمَلٍ ما بِطَلب مِن والدَتِي مهْمَا كَان نَوع العَمل
فـَ لنفرِض إنّي لَم أقُم به عَلى أكْمل وَجْه
حِينها لَدى والدَتِي سُلوكَين ..
إمّا بتوبِيخِي عَلَى نقصَان عمَلِي وَطلبَهَا مِنّي إكمَالهُ فِي الحَال
أو مدْحِي والثنَاء عَلي مَع نُصحهَا لِي بإكمَالِهِ المَرة القَادِمَة


أغلبَكُم سَـ يفضّل أنْ يُعامَل بالطّريقة الثانية ليْسَ الأوُلى
وَلكِن انا ،، أفَضّل بِشدة الطرِيقة الأولى


لـ سَبب وَاحِد فقَط ،،
هُو قناعَتِي بأنّ النظَر للسّلْبِيات والاهتِمَام بِهَا أوْلَى مِن الايجَابِيات
إن كَان الكُل يقُول :
يُفضل حِين تقول لِشخص مَا سَلبِياتَهُ وايجَابياته أنْ تبْدأ بالايجَابِيات .. فأنَا أقول العَكْس


حِينمَا أُوبّخ علَى نُقصَان عمَلِي أفهَم تمَامًا انّ مِقدار الجُهد الذي بذلْتُه = صِفر
لأنه لَم يَكُن كامِلاً ،، فمَا فَائِدة الشّئ النّاقِص ؟!
إذًا ،، المَرة القَادمة حِين أقوم بالعَمَل سَأحْرِص تمَاماً علَى عَمَلِه بأكْمَل صُورَة
كَيْ لا أوبّخ عَلى أيْ نُقصَان فِيه ..


أمّا عِندمَا تُستَخْدم الطّريقة الثانِيَه سَوف أفْهَم أنه عَمَلِي قَد تُقِبِّل بنقْصانِه
فـ فِي المرّة القادمة لا أحْرِص كُل الحِرص عَلَى تقدِيمِه كَامِلاً ..
ورُبّما أقَدمه مِثل مَا قدمْتُه المرّة الأولى  .. لأن هَذا الشّئ لُم يُشكّل فَارِقًا كَبيرًا !


إذا بِكُل بسَاطة ،،
الاهتمَام بالسّلْبيات يجعَلُنِي دَائِمًا أحَاوِل إصْلاحِهَا بالتّالي أطّوِرُها
لكِن سمَاعِي للايجَابِيات لا يُغير من شَئ سِوى القناعَة بِالكَمَال ..


وبالتّأكيد أنَا أسْعَى دَائِمًا للتّطْوِير ليْسَ البَقَاء فِي نَفْس المَكَان


طَبعًا ،، هَذِهِ النّظرِية تعْتَمِد جُزئِيًا
عَلَى أنّ كُل شَئ إنْ لَم يَكن 100 فهو 0  ..


وأيضًا..

كتبت مُدونَتِي هَذه وأنا أتَكلّم عَن نَفْسِي لا عَلَى وَجْه العُمُوم
لِذا لا يُشتَرط صِحَة نظَرِيتِي ،، فَـ رُبما تَكُون خَاطِئة لِلْبَعْض
وَلكِنِّ ،، تعلّمت فِي الحَيَاة انْ أبْحَث عَلَى طُرق تُيسّر لِي العَيش وَالتقَدم لِـ الأمَام


.
.

وردة حمراء