. .
. .
سَلْبِية .. سَوْدَاوِية .. مُتَشَائِمَة .. مُحَطّمَة
كَثيراً مَا يُطلق النّاس عَليّ تِلكَ الصّفات
بَل أصبَح بعضَهُم ينَادونَنِي بِهَا عِوضًا عَن ' رَهَف '
عجَبِي لِـ عَدم فَهمِهُم لأبْسَط نظرياتِي فِي الحَياة !
لِـ نأخذ مِثال بسِيط ،،
حِينمَا أقُوم بعَمَلٍ ما بِطَلب مِن والدَتِي مهْمَا كَان نَوع العَمل
فـَ لنفرِض إنّي لَم أقُم به عَلى أكْمل وَجْه
حِينها لَدى والدَتِي سُلوكَين ..
إمّا بتوبِيخِي عَلَى نقصَان عمَلِي وَطلبَهَا مِنّي إكمَالهُ فِي الحَال
أو مدْحِي والثنَاء عَلي مَع نُصحهَا لِي بإكمَالِهِ المَرة القَادِمَة
أغلبَكُم سَـ يفضّل أنْ يُعامَل بالطّريقة الثانية ليْسَ الأوُلى
وَلكِن انا ،، أفَضّل بِشدة الطرِيقة الأولى
لـ سَبب وَاحِد فقَط ،،
هُو قناعَتِي بأنّ النظَر للسّلْبِيات والاهتِمَام بِهَا أوْلَى مِن الايجَابِيات
إن كَان الكُل يقُول :
يُفضل حِين تقول لِشخص مَا سَلبِياتَهُ وايجَابياته أنْ تبْدأ بالايجَابِيات .. فأنَا أقول العَكْس
حِينمَا أُوبّخ علَى نُقصَان عمَلِي أفهَم تمَامًا انّ مِقدار الجُهد الذي بذلْتُه = صِفر
لأنه لَم يَكُن كامِلاً ،، فمَا فَائِدة الشّئ النّاقِص ؟!
إذًا ،، المَرة القَادمة حِين أقوم بالعَمَل سَأحْرِص تمَاماً علَى عَمَلِه بأكْمَل صُورَة
كَيْ لا أوبّخ عَلى أيْ نُقصَان فِيه ..
أمّا عِندمَا تُستَخْدم الطّريقة الثانِيَه سَوف أفْهَم أنه عَمَلِي قَد تُقِبِّل بنقْصانِه
فـ فِي المرّة القادمة لا أحْرِص كُل الحِرص عَلَى تقدِيمِه كَامِلاً ..
ورُبّما أقَدمه مِثل مَا قدمْتُه المرّة الأولى .. لأن هَذا الشّئ لُم يُشكّل فَارِقًا كَبيرًا !
إذا بِكُل بسَاطة ،،
الاهتمَام بالسّلْبيات يجعَلُنِي دَائِمًا أحَاوِل إصْلاحِهَا بالتّالي أطّوِرُها
لكِن سمَاعِي للايجَابِيات لا يُغير من شَئ سِوى القناعَة بِالكَمَال ..
وبالتّأكيد أنَا أسْعَى دَائِمًا للتّطْوِير ليْسَ البَقَاء فِي نَفْس المَكَان
طَبعًا ،، هَذِهِ النّظرِية تعْتَمِد جُزئِيًا
عَلَى أنّ كُل شَئ إنْ لَم يَكن 100 فهو 0 ..
وأيضًا..
كتبت مُدونَتِي هَذه وأنا أتَكلّم عَن نَفْسِي لا عَلَى وَجْه العُمُوم
لِذا لا يُشتَرط صِحَة نظَرِيتِي ،، فَـ رُبما تَكُون خَاطِئة لِلْبَعْض
وَلكِنِّ ،، تعلّمت فِي الحَيَاة انْ أبْحَث عَلَى طُرق تُيسّر لِي العَيش وَالتقَدم لِـ الأمَام
لِذا لا يُشتَرط صِحَة نظَرِيتِي ،، فَـ رُبما تَكُون خَاطِئة لِلْبَعْض
وَلكِنِّ ،، تعلّمت فِي الحَيَاة انْ أبْحَث عَلَى طُرق تُيسّر لِي العَيش وَالتقَدم لِـ الأمَام
.
.

نظرية قد أشترك معك فيها في بعض الأحيان ولكن في بعض الأحيان أحتاج إلى جرعة من التشجيع تدفعني إلى الأمام...قدأقوم بعمل في وجهةنظري أنه على أكمل وجه وأفاجأ بأنه ناقص واكون قد بذلت كل جهدي فيه....وعندمايستخدم معي أسلوب التحبيط قد أشعر فعلا بإحباط ولا أستطيع الإقدام على شيئ ولكن عندما يثنى على مجهودي وأنبه بالنقص قد أتقدم لفعل شيئ آخر((هذا في بعض الأحيان))>>معيا إنفصام^_^أما بعض الأحيان قد تفيد نظريتك في دفع إلى الأمام لشيئ واحد هو أن أثبت العكس وانني قادرة على الإنجاز والتقدم!! هذي نظريتي اناكمان<<شوية يجي دالتون ويحط نظريتو بس يخلص الذرة اللي في يدوخخخ واللي ماينادوك رهف!!أعطيني أسمائهم ونا أوريك فيهم دائما مبدعة في طرحك وأسلوبك...درر.. تحياتي:....تيــــما...^_^
ردحذفاختلف معكِ !فبالمنطق لا أرى أن السلبيات بإمكانها أن تكون حافز بقدر ما تكون عامل إحباط ..أكبر دليل: فصلنا المصون ^_^تختلف الآراء عزيزتي .. أعجبني أسلوب طرحك ،،،
ردحذفمساك الله بالخير .. رهف في عبارة دايم أقولها .. كل منا له حياته يعيشها زي ماهو يبغى ..وأكثر حاجة متأكد منها إن الأنسان هو الكائن الوحيد اللي لا توجد قوانين أو قواعد تحكم طريقة تفكيره سواءا كانت نفسية أو فكرية أو أي شيء ثاني .. طبعا هذا الكلام أقصد به الأمور الدنيوية أما أمور الأخره فيحكمها تعاليم ديننا الحنيف ..أما بالنسبة للإيجابيات والسلبيات .. فبوجهة نظري افضل أن الأيجاببيات هي اللي تطغى على كل الأمور .. لكن بشرط إن السلبيات لا تهمل فمثلا ..نقصتي في عمل سبق وأن كلفتي به الطريقة الثانية اللي ذكرتيها حتكون ذات فاعلية أكثر بس في شرط اسلوب الكلام للطريقة هذيك طبعا التفاعلات حتكون الحافز الأكبر يعني تقول ما شاء الله وعلى وجهها ملامح الذهول وهي تشوف العمل لكن لما تصل للنقاط الناقصه في هذي اللحظة تتغير ملامح الوجه ويكون فيه نوع من التكدر والتضايق وتقول بعدها أفاااا شايفة الأشياء البسيطة هذي اللي ما عملتيها لو أنتي عملتي كذا وكذا كان يكون شغلك ولا في الأحلام وهذا الموضوع ما ينفع كل وقت يعني حتجي أوقات لازم تنقال باللهجة القوية لأن الأسلوب الأول ما نفع فيكون اساساً ما يقدر المسؤولية فيحتاج انه يتعاقب حتى يحس بالمسؤولية خلاصة القول .. كل شخص لازم نعرف الطريقة السليمة اللي تنفع معه وبالتالي ناخذ الأجراء المناسب له ونقطة ثانية تنوع الأساليب ذات فعالية أكثر من الأسلوب الروتيني أعتذر عن الإطالة ..لك أرق تحية ..(F)
ردحذفأسعد الله أيامك رهف ..غاليتيما أجمل أن يتشبث بمبادئه في الحياة ويناضل من أجلها مادام مقتنعا بهاأما من ناحية فرز السلبيات فمن وجهة نظري أن ذلك يتعلق بالموقف نفسه فهناك بعض الحوادث تستلزم أن يحصل فيهاالإنسان على توبيخ يعيد إليه رشده ..بالنسبة إلي كلمات تشجيع تزيد من همتي كثيرا ولا بأس بقليل من العتابطرح رائع ..دمتي بخير ,,,,
ردحذفهَلا تِيمَا .. لِكُل مِنّا طَرِيقَتُهُ لِلمُضِي قُدمًا فِي هَذِه الحَيَاة وَ أجزِم بأن دَالتُون أيضًا .. كَان لَهُ وُجْهة نظَر بِالمَوضُوع :> لا تَحْرِمِيني عَبَق مُرورَكِ .. (F)..
ردحذفمُون .. قَد تُخَالِفِينِي وَقَد يُخَالِفُني العَالم أجْمَع لَكِن هَذا طَرِيقِي :) وَأنّوه لِلمَرة الألْف انَا لا أُجْمَع مَع البَنَات المُكْتَئِبِين بِالفَصْل :> (F) ..
ردحذفلِي .. مَسَاء اللّيْلِيصَحّ قَوْلُك .. تِلك الطّرِيقة التي ذكَرْتَها رُبّما تُجدِي مَعَك لَكِنّها لا تُجْدِي مَعِي .. لِذا كمَا قُلتُ لِكُلّ انْسَان طَرِيقة تَفْكِير تحْكُمُهُ أمّا بِالنّسبه لِلمَسْؤولِية فِي سَطْرِك ( لأن الأسلوب الأول ما نفع فيكون اساساً ما يقدر المسؤولية فيحتاج انه يتعاقب حتى يحس بالمسؤولية ) لا دخْلَ لَهَا فِي كُلّ شَئ .. وان تَعَمّقْنَا قُلت أنْ الاخْلاص بِالعَمَل لُب المَوْضُوع لَكِن مَوضُوعِي هُنا مَا يُحفّزُنِي وَيحبّطُنِي :> رَسَمْت ابْتِسَامة بِمُرُورَك .. (F)..
ردحذفإسْرَاء .. وَأسْعَد أيّامَكِ بِالطّبْع ،،فـ مَاذَا غَيْر مَبَادِئِي يُكْمِل لِي حَيَاتِي ؟! تعْقِيب جَمِيل وهَادِئ .. أنَارَ الله دَرْبَكِ .. وَسَهّل طَرِيقَكِ (F) ..
ردحذف