أفكـاري وأرائـي ..
أصْبَحَـت واضحـة الآن أمام الجميع
الأغلبـية تعْـرِف مشـاعري نحـو السـعودية
ونحـو ذكُـورِها بـالذات .. 

فـ مُنـذ زمـن أصْبحْـتُ لا اطـيق المكـوث هُـنا ..
كُنـت دائمـا ما أراهَا وأرى أهلهـا وحتـى ذوي المنـاصِب العُليـا منهـم فِي الحضِيض
ممـا جعلنـي أرى نفسِي دائمـاً بالقِمّـه .. وأسْعى لأعْلى مِن القمـه ..
كُنت مصمّمّه عـلى هَـذا الرأي بشـدّة ..
حـاول الكثيـر والكثيـر تغيير هذه الفكـرة واقنـَاعي بالعكـس
ولكـن كَمـا هـو متـوقع .. لا فـائِده ..
بـل كـان النقـاش يُقفـل ولا يُوجـد لا قـَانع ولا مُقتنـع ..
وكـانت هذه الرؤيا لوقـت قـَريب مـا زالت راسِبـه في ذهنـي ..
حتـى صَـاب عَـادل - أخِي الأكْـبر - ما أصَابـه ..
وبعـد أسبـوع واحِـد من إصابته
تـلاشـت تـلك الفكـرة مِـن بـالي بظَـرف 5 دقـائق من التفكِـير .. !!
لم أفكـر سـوى بـ مـن كَـان واقفاً مـع أخـِي عند محْنتـه ..
بـ من سَـاعده على تخطـي مرحـلة الصعـوبة ..
بـ من ضغـط على نفْسه وتـرك كل شئ ورائـِه فقـط لكـسب الأجْـر وتقـدير الصّـداقة ..
بـ من وضـع نفْسـه مِثـال رائـِع وصَـادق لمـن نستطـِيع ان نطلق عليْهِـم أصدِقَـاء ..
فكـرت بمَـا فعـلوه أصدقـَاء عـادل معـه ووقفتهـم العظِيمـه معه
فعـلاً .. كانـوا خَير أصدقـاء لَـه ُ..
انطبـق عليهم حِيـن قـالوا " فِي الشّدَائِدْ يُعْرَفُ الإخْوَان "
ما فعـَلوه معـه كَـان عظِيمـاً عظِيمـاً جِـداً
لـدَرجة أنّي راجعْـت حسـابَاتِـي كُلهـا .. واقتنعـتُ أخِيـراً أنّ الدنيـا لم يُسْتأصَل منهـا الخَـير بعـد
ما كُنـتُ بحـاجته دائمـاً بالنقَاشَات التي خُضْتُهَـا هـو الدليل المَحْسُـوس المُشَـاهد
والذي لَم يَسْتطـع أحَد احْضَـاره ..
ولكـن هُـم بعـض أشخَـاص استطـاعـوا من غـير قَصـد اثبـَات الحقيقة واحضَـار مـَا هُو أقْوى من الدّلـيل
من غَير قصد فعَلوا مَا عَجِـز عنْـهُ الكَثيــــــر ..
منْدهِشَـه انَـا كـيف أنهـم استطـاعوا اقنـاعي بعكْـس ما كنـت مُقتنـعه بِـهِ تمَـاماً ..
فعـلاً هُنا استطـيع القـول .. ( لو كل الناس زيكم كان الدنيا بأمان )
لا أريـد الاسْهَـاب ..
فِيصـل .. عبـدالرّحـيم ..عبـدالله .. رَمـزِي
دعْـوة من القلـب اوجهها لهُـم ..
يَارب أسْعِـدْهُـم أيْنَمَـا كَـانُوا .. 
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق